حبيب الله الهاشمي الخوئي

407

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

الترجمة بفرزندش محمّد ابن حنفيّه فرمود : پسر جانم من از فقر بر تو بيمناكم ، از آن بخدا پناه ببر زيرا فقر وحاجت بمردم نقصان در دين است ، وهراسنده عقل است ومايه دشمنى وكينه . علي گفت با نور چشمش محمّد كه دارم من از فقر تو ترس بيحد بود نقص در دين وبر عقل دهشت بود مايهء دشمنى اى محمّد التاسعة بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 309 ) وقال عليه السّلام لسائل سأله عن معضلة : سل تفقّها ، ولا تسأل تعنّتا ، فإنّ الجاهل المتعلَّم شبيه بالعالم ، وإنّ العالم المتعسّف شبيه بالجاهل المتعنّت . اللغة ( المعضلة ) : المسألة الصّعبة الضّيقة المخارج من الاعضال . ( التعنّت ) ولا تسأل تعنّتا التعنّت طلب العنت وهو الأمر الشاقّ أي لا تسئل لغير الوجه الَّذي ينبغي طلب العلم له كالمغالبة والمجادلة . ( العسف ) : الأخذ على غير الطريق والظلم أيضا وكذلك التعسّف والاعتساف - مجمع البحرين - . الاعراب تفقّها ، مفعول له أو مصدر سدّ مسدّ الحال على وجه المبالغة ، وكذا قوله : تعنّتا . المعنى وضع عليه السّلام حدّا للمتعلَّم في سؤاله عن العالم ، وحدّا للعالم في جواب السائل فأشار إلى الأوّل بقوله : ( سل تفقّها ) أي طرح السؤال لا بدّ وأن يكون من الجاهل